محمد بن عبد الوهاب
4
مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )
كثيرا من المصنافت في أحاديث الأحكام التي صنفت قبله ، لا سيما كتابي " المنتقى " و " المحرر " فإنه كثيرا ما نرى سياق الأحاديث والتصرف فيها ، واقتطاع مكان الشاهد منها متوافقا ، واستفادته من كتاب المحرر أكثر من غيره ، حتى ربما أخذ أحاديث الكتاب أو الباب بجملتها وترتيبها والكلام عليها ووضعها في هذا الكتاب ، كما فعل في ] باب الدعاوى والبينات - وكتاب الشهادات - وكتاب الجامع - وكتاب الطب ( 1 ) [ . كثيرة بالعزو إليه وسكت في مواضع أخرى . قيمة الكتاب العلمية : والكتاب جيد مفيد ، واسع في ذكر أحاديث الأحكام والآثار ، وهو وإن استفاد مؤلفه في جمعه وترتيبه مما قبله ، فهذا شأن كثير من المتأخرين ، فإنهم استفادوا كثيرا ممن تقدمهم في التصنيف ولا غضاضة في ذلك . إلا أنه زاد ونقص وقدم وآخر ، فقد زاد عمن قبله كثيرا من الآثار الموقوفة على الصحابة كما زاد عددا غير قليل من فتاوى التابعين ومذاهب أئمة المسلمين كما أنه امتاز عمن تقدمه بنقل الإجماع في كثير من المسائل الفقهية ، واعتنى أيضا بنقل التصحيح والتحسين والتضعيف في كثير من الأحاديث ، وما قيل في الرواة المختلف في الاحتجاج بهم ،
--> ( 1 ) أنظر أحاديث هذه الكتب الأربعة في المحرر بين ص 201 وص 216 ، ثم قارن بينها وبين تلك الكتب في كتاب المصنف ، من حديث رقم - 1900 - إلى حديث رقم - 2032 - من المجلد الرابع من الكتاب ، فإنك لا تجد بينها فرقا إلا شيئا يسيرا جدا .